الحر العاملي
520
وسائل الشيعة ( الإسلامية )
أقول : وجه ما تضمن إعادة الغسل أو الوضوء إما الحمل على الاستحباب ، أو على تحقق كون الخارج منيا ، أو بولا كما يفهم من كلام الصدوق والشيخ لما تقدم من الأحاديث الدالة على عدم الوجوب ، وقد مرت بقية أحاديث البلل المشتبه في نواقض الوضوء ، وفي الخلوة وغير ذلك ، وتقدم ما يدل على عدم انتقاض الطهارة إلا باليقين بحصول الحدث دون الظن والشك . 37 - باب استحباب الدعاء بالمأثور عند الغسل 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن بعض أصحابنا قال : تقول في غسل الجمعة : " اللهم طهر قلبي من كل عافة تمحق ديني وتبطل عملي " وتقول في غسل الجنابة : " اللهم طهر قلبي ، وزك عملي ، وتقبل سعيي ، واجعل ما عندك خيرا لي " . محمد بن الحسن ، عن المفيد ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن جعفر ، عن الحسن بن حماد ، عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تقول في غسل الجمعة ، وذكر مثله . 2090 - 2 - قال الشيخ : وفي حديث آخر " اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين " . 3 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن الحسن بن علي ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار الساباطي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا اغتسلت من جنابة فقل : " اللهم طهر قلبي ، وتقبل سعيي ، واجعل ما عندك خيرا لي ، اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني من المتطهرين " وإذا اغتسلت للجمعة
--> تقدم أحاديث البلل المشتبه في ب 13 من النواقض وب 11 من أحكام الخلوة وتقدم في ب 1 من النواقض ما يدل على عدم انتقاض الطهارة الا باليقين الباب 37 - فيه 3 أحاديث : ( 1 ) الفروع ج 1 ص 14 - يب ج 1 ص 41 ( 2 ) يب ج 1 ص 41 ( 3 ) يب ج 1 ص 104